الأربعاء، 9 ديسمبر 2015

24- التناقض والاختلاف حول طاعة كل شيء لله :



                        24- التناقض والاختلاف حول طاعة كل شيء لله :
الشبهة:
نعم: "وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (26)" الروم.
إبليس لا يطيع الله: "وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)" البقرة.

الرد على الشبهة:
إن عدم فهم آيات القرآن هي السبب الرئيسي للوقوع في مثل هذه الأخطاء واللبس في فهم مغزى آيات القرآن الكريم، فقوله تعالى: "كل له قانتون" أي خاضعون خاشعون طوعا وكرها.
كقوله تعالى: "وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (15) " الرعد، فكل له قانتون يعني كل ينساق لأمر الله طوعا وكرها من نواحي الخلق كحياة وموت ونوم وأكل وجوع ومرض وما إلى ذلك، والمراد بالسجود هنا هو الانقياد الكامل، لا سجود الطاعة الخاصة بالعقلاء، سواء جعلت كلمة من خاصة بالعقلاء، أو عامة لهم ولغيرهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق