الأحد، 6 ديسمبر 2015

أدلة تحريف الكتاب المقدس(27)



أدلة تحريف الكتاب المقدس(27)

يقوم هذا البحث على ثلاثة محاور:
 أولاً ذكر بعض الإختلافات للكتاب المقدس في النسخ المتداولة بين النصارى ، ثم الإستشهاد بكتب وأسفار إلهية ذكرها الكتاب المقدس وليس لها وجود فيه ، ثم إعترافات رب الأرباب نفسه بأن هذا الكتاب قد تمَّ تحريفه .
1) إختلافات نسخ الكتاب المقدس
إليك أيها المتصفح الكريم مقارنة على سبيل المثال بين نسخة للكتاب المقدس للكنسية البروتستانتية (الانجيلية) ونسخة أخرى مختلفة للكنيسة الكاثوليكية :

أولاً : العهد القديم :
نسخة الكنيسة الكاثوليكية
المطبعة الكاثوليكية
نسخة الكنيسة البروتستانتية ( الانجيلية )
سفر طوبيا غير موجود
سفر يهوديت غير موجود
سفر أستير :
حلم مردخاي [ 1 : 1 ]
تفسير حلم مردخاي [ 10 : 3 ]
رسالتين لأحشورش :
[ 3 : 13] ، [ 8 : 12 ]
صلاة مردخاي [ 4 : 17 ]
صلاة أستير [ 4 : 17 ]
رواية دخول استير على الملك
[ 5 : 1 ] ، [ 5 : 2 ]
وغيرها من روايات لاوجود لها في نسخة البروتستانت . موجود :
إلا ان هذه الروايات لا وجود لها في النسخة الإنجيلية وهي روايات قانونية كما جاء في النسخة الكاثوليكية .
سفر المكابيين الأول غير موجود
سفر المكابيين الثاني غير موجود
سفر الحكمة غير موجود
سفر يشوع بن سيراخ غير موجود
سفر باروك غير موجود
سفر دانيال :
_ الإصحاح الثالث عشر
_ الإصحاح الرابع عشر
_انشيد عزريا في أتون النار [3 : 24 ]
_ نشيد الفتيان الثلاثة [ 3 : 51 ]
إلا أن الإصحاح الثالث عشر والرابع عشر ونشيد عزريا والفتيان الثلاثة لا وجود لهم في النسخة الإنجيلية .
ثانياً : العهد الجديد :
الانجيل المنسوب إلي متى :
رقم الفقرة النسخة البروتستانتية ( الإنجيلية ) النسخة الكاثوليكية
6 : 13 لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِين. غير موجودة
18 : 11 فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يُخَلِّصَ الْهَالِكِينَ. غير موجودة
23 : 14 الْوَيْلُ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! فَإِنَّكُمْ تَلْتَهِمُونَ بُيُوتَ الأَرَامِلِ وَتَتَذَرَّعُونَ بِإِطَالَةِ صَلَوَاتِكُمْ. لِذَلِكَ سَتَنْزِلُ بِكُمْ دَيْنُونَةٌ أَقْسَى! غير موجودة
27 : 35 لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة _ انظر الكتاب المقدس ترجمة : ترجمة فانديك غير موجودة
الإنجيل المنسوب إلي مرقس :
رقم الفقرة النسخة البروتستانتية ( الإنجيلية ) النسخة الكاثوليكية
7 : 16 مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ ، فَلْيَسْمَعْ. غير موجودة
9 : 44 حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ ، وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ غير موجودة
9 : 46 حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ ، وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ غير موجودة
15 : 28 فَتَمَّتِ الآيَةُ الْقَائِلَةُ : وأحْصِيَ مَعَ الْمُجْرِمِين . غير موجودة
11 : 26 وَلكِنْ، إِنْ لَمْ تَغْفِرُوا، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ زَلاَتِكُمْ". غير موجودة
الإنجيل المنسوب إلي لوقا :
الفقرة النسخة البروتستانتية ( الإنجيلية ) النسخة الكاثوليكية
1 : 28 مُبَارَكَةٌ أَنْتِ بَيْنَ النِّسَاءِ غير موجودة
8 : 45 وَقَالَ يَسُوعُ: "مَنْ لَمَسَنِي؟" فَلَمَّا أَنْكَرَ الْجَمِيعُ ذَلِكَ، قَالَ بُطْرُسُ وَرِفَاقُهُ : يَاسَيِّدُ، الْجُمُوعُ يُضَيِّقُونَ عَلَيْكَ وَيَزْحَمُونَكَ، وَتَسْأَلُ: مَنْ لَمَسَنِي؟ غير موجودة
9 : 55 فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمَا وَوَبَّخَهُمَا قَائِلاً: لاَ تَعْلَمَانِ مَنْ أَيِّ رُوحٍ أَنْتُمَا غير موجودة
9 : 56 لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَتَى لاَ لِيُهْلِكَ نُفُوسَ الَّنَاسِ، بَلْ لِيُخَلِّصَهَا غير موجودة
11 : 11 فَأَيُّ أَبٍ مِنْكُمْ يَطْلُبُ مِنْهُ ابْنُهُ خُبْزاً فَيُعْطِيهِ حَجَراً ؟ غير موجودة
17 : 36 وَيَكُونُ اثْنَانِ فِي الْحَقْلِ، فَيُؤْخَذُ الْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ الآخَرُ غير موجودة
23 : 17 وَكَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُطْلِقَ لَهُمْ فِي كُلِّ عِيدٍ سَجِيناً وَاحِداً. غير موجودة
24 : 42 فناولوه جزءاً من سمك مشوي وشيئاً من شهد عسل
انظر الكتاب المقدس : ترجمة الفانديك غير موجودة
الإنجيل المنسوب إلي يوحنا :
الفقرة النسخة البروتستانتية ( الإنجيلية ) النسخة الكاثوليكية
3 : 13 وَمَا صَعِدَ أَحَدٌ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، وَهُوَ ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ. عبارة : الذي في السماء غير موجودة في النسخة الكاثوليكية
11 : 41 فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعاً ( ترجمة فانديك ) غير موجودة
5 : 4 لأَنَّ مَلاَكاً كَانَ يَأْتِي مِنْ حِينٍ لِآخَرَ إِلَى الْبِرْكَةِ وَيُحَرِّكُ مَاءَهَا، فَكَانَ الَّذِي يَنْزِلُ أَوَّلاً يُشْفَى ، مَهْمَا كَانَ مَرَضُهُ. غير موجودة
سفر أعمال الرسل :
الفقرة النسخة البروتستانتية ( الإنجيلية ) النسخة الكاثوليكية
8 : 37 فَأَجَابَهُ فِيلِبُّسُ: "هَذَا جَائِزٌ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ . فَقَالَ الْخَصِيُّ : إِنِّي أُومِنُ بِأَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ ابْنُ اللهِ غير موجودة
9 : 5 فَسَأَلَ: "مَنْ أَنْتَ يَاسَيِّدُ؟" فَجَاءَهُ الْجَوَابُ: "أَنَا يَسُوعُ الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ ، صَعْبٌ عَلَيْكَ أَنْ تَرْفُسَ الْمَنَاخِسَ غير موجودة
9 : 6 فَقَالَ وَهُوَ مُرْتَعِدٌ وَمُتَحَيِّرٌ؛ "يَارَبُّ مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ؟ غير موجودة
15 : 34 وَلَكِنَّ سِيلاَ اسْتَحْسَنَ الْبَقَاءَ فِي أَنْطَاكِيَةَ، فَعَادَ يَهُوذَا وَحْدَهُ غير موجودة
24 : 6 ، 7 فَلَمَّا حَاوَلَ تَدْنِيسَ هَيْكَلِنَا أَيْضاً، قَبَضْنَا عَلَيْهِ وَأَرَدْنَا أَنْ نُحَاكِمَهُ بِحَسَبِ شَرِيعَتِنَا. وَلَكِنَّ الْقَائِدَ لِيسِياسَ جَاءَ وَأَخَذَهُ بِالْقُوَّةِ مِنْ أَيْدِينَا، 8ثُمَّ أَمَرَ الْمُدَّعِينَ عَلَيْهِ بِالتَّرَافُعِ أَمَامَكَ غير موجودة
28 : 29 فَلَمَّا قَالَ هَذَا الْكَلاَمَ، خَرَجَ الْيَهُودُ مِنْ عِنْدِهِ وَهُمْ يَتَجَادَلُونَ بِعُنْفٍ. غير موجودة
الرسالة الأولى ليوحنا :
الفقرة النسخة البروتستانتية ( الإنجيلية ) النسخة الكاثوليكية
5 : 7 فَإِنَّ هُنَالِكَ ثَلاَثَةَ شُهُودٍ فِي السَّمَاء ِ، الآبُ وَالْكَلِمَةُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ ، وَهَؤُلاءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌف. غير موجودة
5 : 8 وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ . . . غير موجودة
الرسالة إلي أهل روما :
13 : 9 لا تشهد زوراً غير موجودة
وبعد هذا التوضيح لبعض الاختلافات الموجودة بين نسخ الكتاب المقدس المتمثلة بالزيادة والنقصان ،
يحق لنا أن نسأل المسيحيين إن ما زالوا مصرين على أن كتبهم لم تُحرف ؟؟
مغالطة يرددها المسيحيون :
يردد النصارى دائماً أن الكتاب المقدس كان قد انتشر بملايين النسخ وبلغات العالم المعروف آنذاك . فكيف سيتم التحريف لكتاب منتشر بين الشعوب وبلغاتها المتعددة وهي متفقة ومتشابهه على الرغم من كثرتها فلو حرفت ألفاظ النسخ لظهر ذلك في بعض النسخ ؟
الجواب :
ان تشابه النسخ وتطابقها على الرغم من كثرتها هو أمر غير مسلم به لوجود الاختلاف في تلك النسخ من ناحية واختلافها في عدد الاسفار من ناحية أخرى .
وكما أثبتنا أن نسخة الكاثوليك تختلف عن نسخة البروتستانت في عدد الأسفار حيث تزيد النسخة الكاثوليكية على النسخة البروتستانتية بسبعة أسفار وأكثر . . ويطلق على هذه الأسفار السبعة الزائدة أسم ( الأبوكريفا )
مع العلم بأن هذه الاسفار السبعة هي من ضمن الترجمة السبعينية واللاتينية و قد اكتسبت قانونيتها وصارت مسلمة بين جمهور المسيحيين بعد انعقاد مجمع ( قرطاج Carthage ) سنة 397 م وبقيت هكذا إلي مدة 1200 عام .
ولا ننسى أن مجمع ترنت في القرن الخامس عشر قد صادق عليها إلي أن ظهرت فرقة البروتستانت في اوائل القرن السادس عشر وأنكرت قانونية هذه الاسفار وحذفتها من الكتاب المقدس .
وبالتالي يحق لنا أن نوجه هذا السؤال إلي البروتستانت :
أليس حذفكم لهذه الاسفار السبعة يدل على أن الكتاب المقدس كان محرفاً تحريفاً بالزيادة طوال مئات السنين والاجيال حتى وقت ظهوركم وإنكاركم لهذه الاسفار ؟!
وهذا يعني ان كتاب الكاثوليك الموجود الآن محرف بالزيادة .
وفي نقطة مهمة أخرى أيها القارىء الكريم :
لقد تبين أن الفقرة السابعة من الاصحاح الخامس من رسالة يوحنا الأولى والتي جاء فيها : (( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة ، الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ))
لقد تبين أنها فقرة مزيفة ليست موجودة في الأصول اليونانية المعول عليها أي إنها فقرة دخيلة ليست من المتن ، وبالفعل لقد تم حذف هذه الفقرة المزيفة من الترجمة الرهبانية اليسوعية المطبوعة سنة 1986 ، ومن التراجم الكاثوليكية العربية الحديثة وتم حذفها من الترجمة الفرنسية المسكونية ومن ترجمة ( لوي سيجو ) الفرنسية وتم حذفها من جميع الترجمات الغربية الحديثة كالترجمة القياسية الانجليزية . . . إلخ
إلا ان البروتستانت ما زالوا يطبعون هذه الفقرة ضمن الترجمة العربية للكتاب المقدس وكأن لا شيىء في الأمر ( راجع كتاب الحياة والكتاب المقدس طبعة دار الكتاب المقدس في مصر . . . )
وبالتالي يحق لنا أن نوجه هذا السؤال للبروتستانت :
ألستم تدعون أن من زاد شيئاً على أسفار الكتاب المقدس يزيد الله عليه بالضربات والبلايا كما في رؤيا [ 22 : 18 ]
وبناء عليه أليست الفقرة السابعة من الاصحاح الخامس من رسالة يوحنا قد تبين انها زائدة على الكتاب فلماذا ما زلتم تدخلونها ضمن طبعات الكتاب المقدس أم إن الضربات والبلايا لا تعني لكم شيئاً ؟!!
وإذا فرضنا جدلاً بأنكم تعتقدون ان ما قامت به الترجمات الغربية الحديثة كالفرنسية والانجليزية وما قامت به التراجم الكاثوليكية العربية الحديثة من حذف لهذه الفقرة هو عمل باطل ولا يجب أن يكون
وبالتالي :
أليس من أسقط شيئاً من أسفار الكتاب المقدس يسقط الله نصيبه من شجرة الحياة كما تدعون وكما جاء في رؤيا [ 22 : 19 ] ؟!
فهل سقط نصيب الكاثوليك وكل من قام بحذف هذه الفقرة من شجرة الحياة ؟؟.
ونوجه هذا السؤال إلي الكاثوليك الذين حذفوا الفقرة الواردة في رسالة يوحنا وإلي كل من قام بحذفها من الترجمات السابق ذكرها :
أليس حذفكم لهذه الفقرة من الكتاب المقدس يدل على أن الكتاب المقدس كان محرفا تحريفاً بالزيادة طوال مئات السنين حتى وقت اكتشافكم أن هذه الفقرة مزيفة وليست من الاصول المعول عليها وبالتالي قمتم بحذفها ؟
أليس هذا إقرار منكم بأن كتابكم كان محرفاً بالزيادة ؟
والعجب اننا نجد نسخ منقحة للكتاب المقدس قد اعيد النظر فيها كنسخة الملك جيمس الجديدة المنقحة و التراجم الغربية الحديثة وقد تم حذف عدة فقرات مهمة منها، تشكل تعليماً اساسياً في المسيحية كتلك الفقرة الوارد في رسالة يوحنا الاولى [5 : 7 ] [ وهي الخاصة بصيغة التثليث ] فقد تم حذفها من النسخ المنقحة ، وهكذا مع فقرات أخرى في الكتاب المقدس .
ولا يستطيع أي مسيحي أن ينكر أن هناك مراجعات مستمرة للكتاب المقدس ونسخة الملك جيمس من الكتاب المقدس والتي تعد في نظرهم أنقى النسخ وأحسنها وجدوا فيها الكثير من الفقرات الزائدة والاخطاء ولقد كانت نتيجة ذلك : إصدار الترجمة الانجليزية المراجعة في الاعوام 1881 _ 1885 ، ونظيرتها الترجمة القياسية الأمريكية في عام 1901 .
واستمرت عملية تنقيح التراجم ومراجعتها إلي أن صدرت الترجمة القياسية المراجعة للكتاب المقدس بعهديه _ القديم والجديد _ في عام 1952 .
هذه المراجعات _ ومايتبعها من الحذف والاضافة _ تثير تساؤلاً حتمياً لدى كل قارىء ليس باستطاعة المسيحي الإجابة عنه وهو :
إذا كان الكتاب المقدس وحياً إلهياً من السماء أنزله الرب سبحانه وتعالى فكيف يسمحون لأنفسهم بالحذف منه والإضافة فيه ومراجعة فقراته بين فترة وأخرى واعادة النظر فيه ؟!!
ثم نقول إذا سلمنا جدلاً بتشابه النسخ فإن ذلك ليس دليلاً على عدم تحريفها وذلك لأحتمال التحريف في النسخة الأولى الاصلية . ، فاشتهار النسخ لا يمنع وقوع التحريف في الأصل .
أن نسخ الاسفار المقدسة انتشرت في القرن الرابع وصعب التحريف اللفظي من بعدئذ ، والتوراة حرفت في بابل سنة 586 ق . م والأناجيل حرفت سنة 325 م .
يقول الأستاذ محمد رشيد رضا حول هذا الموضوع :
(( المسلمون لا يقولون أن هذه الكتب سماوية منقولة نقلاً صحيحاً ، وأن اليهود والنصارى غيروها بعد ما انتشروا في الشرق والغرب ونقلها كل قوم دخلوا في اليهودية أو النصرانية إلي لغتهم ، وإنما البحث في أصلها وكاتبيها في أول الأمر ، ومن تلقاها عنهم قبل ذلك الانتشار العظيم ، وهذا هو المشكل ))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق